Printed page ٢٨/ ١١٦
ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد، ولم أؤمن به، أو يجمع الله العظام؟ فأنزل الله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ﴾ (١) يعني: الكافر (٢) ﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ بعد تفرقها، وبلاها، فنحييه ونبعثه بعد الموت (٣)، يقال: إنه ذكر العظام، وأراد بها نفسه كلها؛ لأن العظم (٤) قالب الخلق ولن يستوي الخلق إلا باستوائها (٥).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) لم أجده مسندًا. وقد ذكره المصنف، وتبعه البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٠، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٤٦٩)، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٢٦٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٩٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٧٥، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٧٠، ونظام الدين النيسابوري في "غرائب القرآن" ٦/ ٤٠٠، وابن عادل الدمشقي في "اللباب" ١٩/ ٥٤٦، والألوسي في "روح المعاني" ٢٩/ ١٣٧. وخالفهم ابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٤١٦ فذكره منسوبًا لمقاتل مختصرًا. وهذا الحديث استغربه الزيلعي في "تخريج أحاديث وآثار الكشاف" ٤/ ١٢٧ وقال: غريب، وهو في "الكشف والبيان" للثعلبي، "معالم التنزيل" للبغوي، "أسباب النزول" للواحدي هكذا من غير سند ولا راو. وتبعه على هذا الحافظ ابن حجر في "الكاف الشاف" ٤/ ١٨٠. (٢) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ١٥١، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٣٩١، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٨٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٤١٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٩/ ٩١ - ٩٢. (٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٨٠. (٤) في (س): العظام. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٨٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٩/ ٩١، "اللباب" لابن عادل ١٩/ ٥٤٦، "فتح القدير" للشوكاني ٥/ ٣٨٧.