وقال أبو بكر بن عياش: هذا تأكيد للقسم كقولك: لا والله (٢).
وقال الفراء: قوله ﴿لَا﴾ رد لكلام المشركين، ثم ابتدأ القسم فقال: أقسم بيوم القيامة، قال: وكل يمين قبلها رد لكلام، فلابد من تقديم لا قبلها ليفرق بذلك بين اليمين التي تكون جَحْدا، واليمين التي تستأنف.
ألا ترى أنك تقول مبتدئًا: والله إن الرسول حق، فإذا قلت: لا والله إن الرسول لحق، فكأنك أكذبت قومًا أنكروه (٣).
[٣٣٠٢] أخبرنا عقيل بن محمد (٤) أنّ المعافى بن زكريا (٥) أخبره، عن محمد بن جرير (٦)، قال: حدثنا أبو كريب (٧)، قال: