حدثنا حجاج (١)، عن ابن جريج (٢) قال: حدثت حديثًا مرفوعًا إلى النبي ﷺ أنه نعت خزنة النار فقال: "كأن أعينهم البرق وكأن أفواههم الصياصي، ويجرون أشعارهم، لأحدهم (٣) مثل قوة الثقلين، يسوق أحدهم الأمة، على رقبته جبل، فيرمي بهم في النار، ويرمي بالجبل عليهم" (٤).
و﴿لَوَّاحَةٌ﴾ رفعٌ على نحت سقر (٥) في قوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (٢٧)﴾ وقرأ عطية العوفي: (لوّاحةً) بالنصب (٦).