بالقتال (١)، كي لا يدخلها أحد منهم إلا خائفًا من القتل والسبي (٢). نظيره قوله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ (٣) نهاهم على (٤) لفظ الخبر، فمعنى الآيتين: ما ينبغي لكم ولهم، وهذا وجه الآية.
﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ أي: عذاب وهوان.
قال قتادة: هو القتل للحربي، والجزية للذمي (٥).
وقال مقاتل والكلبي: فتحُ مدائنهم الثلاث: روميَة (٦)،