سمعت منصور بن عبد الله (١) يقول: سمعت أبا القاسم الإسكندراني (٢) يقول: سمعت أبا جعفر الملطي (٣) يقول: سمعت علي بن موسى الرضا (٤) عن أبيه (٥) عن جعفر بن محمَّد (٦) ﵈ في هذِه الآية قال: ما تيسر لكم فيه خشوع القلب، وصفاء السر (٧).
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا﴾ من الشح والتقصير ﴿وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ من ذلك الذي قدمتموه لو لم تكونوا قدمتموه (٨)، ونصب خيراً، وأعظم