قرأه العامة: بالحاء غير معجمة (١)، أي: فراغًا وسعة ليومك وتصرفك في حوائجك، وأصل السبح: سرعة الذهاب، ومنه السباحة في الماء، وفرس سابح: شديد الجري (٢)، قال الشاعر (٣):
أباحوا لكم شرق البلاد وغربها ... ففيها لكم يا صاح سبح من السبح
وقرأ يحيى بن يَعمر: (سبخا) بالخاء معجمة، أراد خفة وسعة واستراحة (٤)، ومنه قول النبي ﷺ لعائشة ﵂، وقد دعت على سارق قد سرقها: "لا تسبخي بدعائك عليه" (٥).