وقال أبو بكر بن طاهر: يعني قولًا لا يحمله إلا قلب مؤيد بالتوفيق، ونفس مزيّنة بالتوحيد (١).
وقال القاسم في هذِه الآية: سماع العلم من العالم مُرٌّ، واستعماله ثقيل؛ لكنه يأتي بالفرج إذا استعمله العبد على حد السنة، وتمام الأدب (٢). وقيل: عني بذلك: إن القرآن عليه ثقيل محمله (٣).
قال ابن زيد: هو والله ثقيل مبارك، كما ثقل في الدنيا ثقيل في الميزان يوم القيامة (٤).
[٣٢٥٩] أخبرنا أبو الحسن بن أبي الفضل القهندزي (٥)، أخبرنا