فإن جعلت المساجد المواضع، فواحدها مسجد بكسر الجيم، وإن جعلتها الأعضاء، فواحدها مسجد بفتح الجيم (١).
وقال الحسن: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ يعني: الصلوات لله (٢) ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ أي: أفردوا له التوحيد، وأخلصوا له العبادة (٣)، وقيل معناه: فأفردوها لذكر الله، وعبادته، فلا تتخذوها متجرا، ولا مجلسا، ولا طريقا، ولا تجعلوا فيها لغير الله نصيبا (٤).