Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ٢٥

ورهطٍ من قريش، قالوا: يا محمد، اجعل لنا الصفا ذهَبًا، ووسِّع لنا أرض مكة، وفجِّر الأنهار خلالها تفجيرًا، نؤمن بك. فأنزل الله ﷿: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ﴾ (١). يعني: أتريدون، والميم صلة، لأنَّ (أمْ) إذا كان بمعنى العطف لا يكون ابتداءً، ولا تأتي إلا مردودةً على استفهام قبلها.

وقيل: معناه: بل تريدون (٢)، كقول (٣) الشاعر:

بَدَتْ مثلَ قرنِ الشمسِ في رونقِ الضُّحى ... وصورتها أم أنتِ في العين أملحُ

أي: بل أنتِ.

﴿أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ﴾ محمدًا ﵇ ﴿كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ﴾ سأله قومه ﴿فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ (٤).