Printed page ٢٧/ ٣٦٥
وقرن قد تركت لذي ولي (١) ... عليه الطير كالعصب العزين
وقالط الراعي (٢):
أخليفة الرحمن إن عشيرتي ... أمسى سوائمهم عزين فلولا
وقال آخر (٣):
كأن الجماجم من وقعها ... حناطيل يهوين من شتى عزينا
[٣٢٤١] وأخبرنا ابن محمد (٤)، أن المعافى بن زكريا (٥) أخبرهم