Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٧/ ٢٦٠

قد كان قومك يحسبونك سيدًا ... وإخال أنك سيد معيون (١)

فعصم الله تعالى نبيه ﷺ، وأنزل: ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾ دخلت اللام لمكان (إن) (٢).

وقرأ الأعمش، وعيسى: (ليزهقونك) وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس أي: يهلكونك (٣).

وقرأ أهل المدينة: ﴿ليَزْهَقُونك﴾ بفتح الياء (٤).