تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٧/ ١٥٤
وقال قتادة: هو ما كان يأتمر به من أمر الله ﷿، وينتهى عما نهى الله سبحانه (١).
وقال الجُنيد: سمي خلقه عظيما لأنه لم يكن له همة لشيء سوى الله تعالى (٢).
قال الواسطي: لأنه جاد بالكونين عوضا عن الحق (٣).
وقيل: لأنه عاشرهم بخُلقه وباينهم بقلبه، فكان ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحق (٤).
وأوصى بعض الحكماء رجلا فقال: عليك بالخلق مع الخلق وبالصدق مع الحق (٥).
وقيل: لأنه امتثل تأديب الله تعالى إياه بقوله: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ (٦) الآية.
وقيل: عظم خلقه حيث صغر (الخلق و) (٧) الأكوان في عينه بعد