وقال الحسن (١): يعني: أيكم أزهد في الدنيا زهدًا، وأترك لها تركًا.
وقال سهل (٢): أيكم أحسن توكلًا على الله تعالى.
قال الفراء: لم توقع البلوى على (أي)، لأن فيما بين (أي) والبلوى إضمار وهو كما تقول في الكلام: بلوتكم؛ لأنظر أيكم أطوع، ومثله: ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)﴾ (٣) أي: سلهم وانظر أيهم فـ (أي) رفع على الابتداء، و ﴿وَأَحْسَنُ﴾ خبره (٤).
[٣١٩٥] وأخبرنا محمد بن موسى بن الفضل (٥)، حدثنا أبو عبد الله