هلكت؟ ! لا تراجعي رسول الله ﷺ، ولا تسأليه شيئًا، وسليني ما بدا لك، ولا يغرنّك أن كانت جارتك (١) هي أوسم وأحب إلى رسول الله ﷺ منك- يريد عائشة ﵄ قال: وكان في جار من الأنصار (٢). قال: وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله ﷺ، فينزل يومًا، وأنزل يومًا فيأتيني بخبر الوحي وغيره، وآتيه بمثل ذلك.
قال: وكنا نتحدث أن غسان (٣) تنعل الخيل لتغزونا (٤)، فنزل صاحبي يومًا، ثم أتاني عشاء، فضرب بابي، ثم ناداني، فخرجت إليه. فقال: حدث أمر عظيم. قلت: ما ذاك؟ أجاءت غسان؟ قال: