Printed page ٢٦/ ٥٥٩
وقال مقاتل: أصاب غنمًا ومتاعًا، ثم رجع إلى أبيه، فانطلق أبوه إلى النبي ﷺ فأخبره الخبر وسأله: أيحل له أن يأكل مما أتاه به ابنه؟ قال له النبي ﷺ: "نعم" وأنزل تعالى هذِه الآية (١).
[٣١٧٢] أخبرني ابن فنجويه (٢)، حدثنا عبيد الله بن محمَّد بن شنبه (٣)، حدثنا ابن وهب (٤)، حدثنا عبد الله بن إسحاق (٥)، حدثنا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= حرف الميم تبعًا لأبي موسى المديني فكأنه مال إلى قبول الخبر ٦/ ٣٢. هـ - السدي: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ١٣٨، وذكره ابن حجر في "الإصابة" ٣/ ٥٥ قال: ورواه السدي في تفسيره ولا يخفى ما في السدي، ثم هو مرسل. وحاصل ما سبق أن الحديث جاء من أوجه: ١ - حديث ابن عباس وفيه الكلبي وهو ضعيف جدًّا قاله الحافظ في "الإصابة" كما سبق. ٢ - حديث جابر والموصول منه منكر، ولكنه جاء مرسلاً من وجه قوي كما سبق. ٣ - حديث ابن مسعود وفيه علة الانقطاع بينه وبين ابنه أبي عبيدة. ٤ - مرسل محمَّد بن إسحاق وهو مرسل قوي كما يظهر من صنيع الحافظ في "الإصابة" كما سبق. ٥ - مرسل السدي. والخلاصة: أن الحديث مقبول لمجيئه من هذِه الأوجه، وأقل أحواله الحسن. والله أعلم. (١) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٥١، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ١٦١. وجاء القول بمعناه في رواية الطبراني، والخطيب البغدادي عن ابن عباس كما سبق العزو إليهما. (٢) ثقة صدوق كثير رواية المناكير. (٣) لم يذكر بجرحٍ أو تعديل. (٤) هو: عبد الله بن محمَّد بن وهب الدينوري، متروك. (٥) المدائني الأنماطي، ثقة مأمون.