Printed page ٣/ ٤٩٢
رجلًا، فلمَّا رأى رسول الله ﷺ النجم ذكره فلعَنَه (١). يدل عليه ما روى قيس بن عباد (٢)، عن ابن عباس في هذِه القصة قال: كانت امرأةٌ فضِّلت على الناس (٣) بالحسن، كما فضِّلت الزهرة على سائر الكواكب (٤).
ومثله قال كعب الأحبار وغيره (٥)، والله أعلم (٦).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ١٢٩ - ١٣٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢/ ٤٥ - ٤٦، "لباب التأويل" للخازن ١/ ٩٠. (٢) قيس بن عُباد -بضم المهملة وتخفيف الموحدة- الضُّبعي -بضم المعجمة وفتح الموحدة- أبو عبد الله البصري، ثقة، مخضرم، مات بعد (٨٠ هـ). "تهذيب الكمال" للمزي ٢٤/ ٦٤، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٣/ ٤٥١، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٦١٧). (٣) في (ت): النساء. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٠٥ (١٠١٢) من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، عن قيس بن عباد، عن ابن عباس، في سياق طويل، وفيه: . . وفي ذلك الزمان امرأة حسنها في النساء كحسن الزهرة في سائر الكواكب. . وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ١٨٧ - ١٨٨ ونسبه لابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، والبيهقي في "شعب الإيمان". وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٥٢٩ وقال: وقد رواه الحاكم في "المستدرك" مطولًا عن أبي زكريا العنبري عن محمد بن عبد السلام عن إسحاق بن راهويه عن حكام بن سلم الرازي -وكان ثقة- عن أبي جعفر الرازي به ثم قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فهذا أقرب ما روي في شأن الزهرة، والله أعلم. (٥) "الدر المنثور" للسيوطي ١/ ١٩٠. (٦) تنبيه. ذهب البعض إلى إنكار أن تكون الزهرة هي الكوكب المعروف الآن، بحجة أنَّ =