Printed page ٣/ ٤٨٨
عن جابر (١)، عن أبي الطفيل (٢)، عن علي (٣) قال: كان النبي ﷺ إذا رأى سُهيلًا (٤) قال: "لعن الله سُهيلًا، إنَّه كان عشَّارًا (٥) باليمن، ولعن الله الزهرة فإنَّها فتنت ملكين" (٦).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الجعفي. وهو ضعيف رافضي. (٢) في (ش)، (ت): (جابر بن أبي الطفيل) وهو خطأ. وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل، وربما سُمِّي عمرًا، ولد عام أحد، ورأى النبي ﷺ، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وروى عن علي -وكان من شيعته-، وعمر إلى أن مات سنة (١١٠ هـ) على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة. "الاستيعاب" لابن عبد البر ٤/ ٢٥٩، "تهذيب الكمال" للمزي ١٤/ ٧٩، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٣١٢٨)، "الإصابة" لابن حجر ٧/ ١٩٣. (٣) صحابي. (٤) قال ابن منظور: سُهيل: كوكب يمان. الأزهري: سُهيل كوكب لا يرى بخراسان ويُرى بالعراق، قال الليث: بلغنا أنَّ سهيلًا كان عشارًا على طريق اليمن ظلومًا فمسخه الله كوكبًا. . . "لسان العرب" ٦/ ٤١٢ (سهل). (٥) العشار: هو من يأخذ العشر على عادة الجاهلية. "مجمع بحار الأنوار" للكجراني ٣/ ٥٩٦. (٦) [٢٨٧] الحكم على الإسناد: فيه جابر الجعفي، ضعيف. التخريج: أخرجه بن مردويه كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١/ ٥٢٦ من طريق جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن علي ﵁ قال: قال رسول الله- ﷺ: "لعن الله الزهرة فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت". وليس فيه ذكر سهيل. قال ابن كثير: لا يصح، وهو منكر جدًّا. =