Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٦/ ٤٦٠

وضلت ناقة النبي ﷺ وذلك ليلًا، فقال رسول الله: "لا تخافوا فإنما هَبّتْ لموت عظيم (١) من عظماء الكفار توفي بالمدينة" قيل من هو؟ قال: "رفاعة بن تابوت". فقال رجل من المنافقين (٢): كيف يزعم أنه يعلم الغيب، ولا يعلم مكان ناقته، ألا يخبره الذي يأتيه بالوحي؟ فأتاه جبريل ﵇ فأخبره بقول المنافق، وبمكان الناقة، وأخبر بذلك رسول الله ﷺ أصحابه، وقال: "ما أزعم أني أعلم الغيب، وما أعلمه، ولكن الله تعالى أخبرني بقول المنافق، وبمكان الناقة هي في الشعب قد تعلق زمامها بشجرة" فخرجوا يسعون قبل الشعب فإذا هو (٣) كما قال ﷺ فجاؤوا بها وآمن ذلك المنافق، فلما قدموا المدينة وجدوا رفاعة بن زيد بن التابوت أحد بني قينقاع -وكان من عظماء اليهود وكهفًا للمنافقين- قد مات ذلك اليوم (٤).