Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٦/ ٣٤٥

وقال الحسن: هؤلاء المنافقون كذبهم الله تعالى وذمهم ونسبهم إلى الإقرار الذي أعلنوه للمسلمين، فقال:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢)﴾ كذبًّا وزورًا وسماهم بالإيمان على ما ظهر منهم (١).

وقال ابن زيد: نزلت في المنافقين كانوا يؤذون المؤمنين، ويعدون النصر وهم كاذبون (٢).

وقال مجاهد: نزلت في نفر من الأنصار فيهم عبد الله بن رواحة ﵁ قالوا في مجلس لهم: لو علمنا أي الأعمال أحب إلى الله لعملنا بها حتى نموت، فأنزل الله ﷿ هذِه السورة فقال عبد الله بن رواحة ﵁ لا أبرح جيشًا (٣) في سبيل الله حتى أموت أو أقتل، فقتل بمؤتة (٤)