قرأ الحسن، وقتادة، ونصر بن عاصم، والجحدري، ورُويس، وزيد عن يعقوب: ﴿فَرَوْحٌ﴾ بضم الرَّاء (١) على معنى أنَّ روحه تخرج في الريحان (٢) قاله الحسن، وقال قتادة: الرُّوح الرحمة (٣).
وقال نصر بن عاصم: الرُّوح الحياة (٤)، أي يقال لهم: حياة وريحان، وذكر أنَّها قراءة النبي ﷺ (٥).
[٣٠٢٠] أخبرنا محمَّد بن نعيم (٦)، قال: حدثنا الحسين بن أيوب (٧)، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز (٨)، قال: أنبأنا أبو عبيد (٩)، قال: