Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٥/ ٤٢١

وقال الضحاك: إلى الجهاد.

وقال القُرَظِيّ: إلى كل خير.

وقال سعيد بن جبير: هم المسارعون إلى التوبة وإلى أعمال البر (١)، قال الله تعالى: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (٢).

ثم أثنى الله عليهم، فقال: ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (٦١)﴾ (٣).

وقيل: هم كل من سبق إلى شيء من أشياء الصلاح (٤).

وقال الربيع بن أنس: السابقون إلى إجابة الرسول ﷺ في الدنيا هم السابقون إلى الجنة في العقبى (٥).

وقال ابن كَيْسَان: السابقون إلى كل ما دعى الله تعالى إليه (٦).

﴿وَالسَّابِقُونَ﴾ الأول رفع بالابتداء، والثاني توكيد له والخبر: ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١)﴾ ويجوز أن يكون الأول رفعًا بالابتداء والثاني الخبر، ويكون المعنى: السابقون إلى طاعة الله هم السابقون إلى رحمة الله، ويكون: ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١)﴾ من صفتهم (٧).