Printed page ٢٥/ ٤١٤
ولا أبالي (١).
وقال الضحاك: هم الذين يعطون كتبهم بأيمانهم (٢).
وقال الحسن والربيع: هم الذين كانوا ميامين، أيْ: مباركين على أنفسهم من اليمين وكانت أعمارهم في طاعة الله وهم التابعون بإحسان (٣) ثم عجب نبيَّه ﷺ فقال:
﴿مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ ومجراه مجرى ما يعظم به الشأن كما يقال: زيد ما زيدٌ! يراد زيد شديد، وفي حديث أم زَرْع: مَالِكٌ، ومَا مالك! (٤).