Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٤٢٢

الناصبة) (١) عاد الفعل إلى المضارعة (٢).

وقال طرفة:

ألا أيُّهذَا الزاجرِي أحضر الوغَى. . . وأنْ أشهَد اللذاتِ هل أنتَ مخلدي (٣)

يريد: أن أحضر، فلما نزع (أن) رفعه.

وقرأ أبي بن كعب: (لا تَعْبُدُوا) جزمًا على النهي (٤)، أي: وقلنا (٥) لهم لا تعبدوا إلا الله.

﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ أي: ووصيناهم بالوالدين، إحسانًا: برًّا بهما وعطفًا عليهما، وإنما قال: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ واحدهما (٦): والدة، لأنَّ المذكر والمؤنث إذا اقترنا غُلِّب المذكر لخفته وقوته.

﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾ أي: وبذي القرابة (٧)، والقربى: مصدر على