﴿فَانْفُذُوا﴾ ومعنى الآية: إن استطعتم أن تجوزوا من أطراف السماوات والأرض فتعجزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم فجوزوا، وإنما يقال لهم هذا يوم القيامة (٢).
وقال الضحاك: يعني هاربين من الموت، فأخبر أنه لا محيل ولا محيص ولا منفذ من الموت، وأنه لا يجيرهم أحد منه، ولو نفذوا أقطار السماوات والأرض لكانوا في سلطان الله وملكه (٣).
﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ هو وهو البينة من الله تعالى والسلطان الحجة (٤) وقال ابن عباس ﵄: إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات والأرض فاعلموا ذلك، ولن تعلموه إلاَّ بسلطان (٥).