Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٥/ ٣٣٣

عدوَّ الله لأتفرغنَّ لك" (١) أي: أقتصد إلى إبطال أمرك، وهذا قول ابن عباس ﵄ والضحاك) (٢).

وقال آخرون: معناه سنقصد لكم بعد الترك والإمهال، ونأخذ في أمركم، وقد يقول القائل الذي لا شغل له: قد فرغت لي وفرغت لشتمي، أي أخذت فيه وأقبلت عليه (٣). قال جرير بن الخطفي ﵀:

ولمَّا اتقى القَيْنُ العِراقِيُّ باسْتِهِ ... فرغْتُ إلى القَيْن المقيِّد بالحجل (٤)

أي: قصدته بما يسوءه، وهذا القول اختيار القتيب والكسائي (٥).

وقال بعضهم: إنَّ الله ﷿ وعد على التقوى، وأوعد على الفجور،