تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٣/ ٤٠٤
قال أبو حاتم: كل جمع من هذا النحو، واحدُهُ مشدَّد فلك فيه التخفيف والتشديد، مثل: بَخَاتِي، وأثافِي، وأغاني، وأماني، ونحوها (١).
واختلفوا في معنى الأماني:
فقال الكلبي: يعني (٢) لا يعلمون إلا ما تحدثهم به علماؤهم (٣).
وقال أبو روق وأبو عبيدة: تلاوةً وقراءةً عن ظهر القلب، فلا يقرؤونها في الكتب (٤). يدل عليه قوله ﷿: ﴿إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ (أي: قرأ) (٥) ﴿أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ (٦) أي: قراءته.
قال الشاعر:
تمنَّى كتاب الله أول ليلِه. . . وآخرهُ لاقى حِمام المقادرِ (٧)