Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٤٠٠

وقال الواقدي: بما أنزل الله عليكم (١) نظيره: ﴿لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ (٢) أي: أنزلنا.

وقال أبو عبيدة والأخفش: بما منَّ الله عليكم به (٣) وأعطاكم (٤).

﴿لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ﴾: ليخاصموكم ويحتجوا بقولكم عليكم ﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ وقال بعضهم: هو أنَّ الرجل من المسلمين كان يلقى قريبه وحليفه (٥) وصديقه من اليهود، فيسأله عن أمر محمد ﷺ فيقول: إنَّه حق، هو نبي، فيرجعون إلى رؤسائهم فيلومونهم على ذلك (٦).

وقال السدي: كان ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا، وكانوا يحدثون المؤمنين بما عُذِّبوا به، فقال لهم رؤساؤهم ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي: أنزل عليكم (٧) من العذاب، ليعيِّروكم به، وليقولوا: