وقال الضحاك: بلسانها (١)، وقال الحسين بن الفضل: وهذا أولى الأقاويل (٢)، لأن المراد كان من إحياء القتيل كلامهُ واللسان آلته (٣).
وقال سعيد بن جبير: بعجب ذنبها (٤). وقال يمان بن رئاب: وهو أولى التأويلات بالصواب؛ لأن العُصعص أساس البدن الَّذي رُكب عليه الخلق، وأنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى (٥).
وقال مجاهد: بذنبها (٦). وقال عكرمة والكلبي: بفخذها الأيمن (٧). وقال السدي: بالبضعة التي بين كتفيها (٨). وقيل: بأذنها.