Printed page ٣/ ٣٩١
وقال الضحاك: اختصمتم (١). وقال عبد العزيز بن يحيى: شككتم (٢). وقال الربيع بن أنس: تدافعتم (٣).
وأصل الدرء: الدفع، يعني: ألقى ذاك على هذا وهذا على ذاك فدافع (٤) كل واحد على نفسه كقوله ﷿ ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ (٥) قوله: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ﴾ (٦). وأصل قوله ﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾ تدارأتم،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= (٢٢٨٧)، والطبري في "جامع البيان" ١/ ٣٥٦ بنحوه. قال المنذري في "مختصر سنن أبي داود" ٧/ ١٨٨: وهذا الحديث قد اختلف في إسناده اختلافًا كبيرًا. وذكر أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري: أنَّ هذا الحديث مضطرب جدًّا، منهم من يجعله للسائب بن أبي السائب، ومنهم من يجعله لأبيه، ومنهم من يجعله لقيس بن السائب، ومنهم من يجعله لعبد الله -يعني: عبد الله بن السائب- وهذا اضطراب لا تقوم به حجة. وانظر: حاشية أحمد شاكر على "جامع البيان" للطبري ٢/ ٢٢٣، "صحيح سنن ابن ماجة" للألباني ٢/ ٢٩. قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١٠٨، في شرح الحديث: قوله: لا يداري. يعني: لا يخالف ولا يمانع، وأصل الدرء الدفع، يصفه ﷺ بحسن الخلق، والسهولة في المعاملة. وقوله: لا يماري يريد المراء والخصومة. (١) ذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٤٥١ عن الضحاك وعطاء الخراساني. وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ١/ ٢٢٩ (٧٥٢)، "الكشاف" للزمخشري ١/ ١٥٤. (٢) "البسيط" للواحدي ٢/ ١٠٧٩، "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ١٠٨. (٣) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٤٢٤. (٤) من (ج)، (ت). (٥) الرعد: ٢٢. (٦) النور: ٨.