Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٤٥٤

وقول الفرزدق:

إني ضَمنت لمن (١) أتاني مَا جَنى ... وَأبى وكان وكنت غير غَدور (٢)

ولم يقل غدورين، والقعيد: القاعد كالسميع والسامع والعليم والعالم والقدير والقادر، والشهيد والشاهد وقيل: قعيد بمعنى مقاعد مثل أكيل ونديم بمعنى مؤاكل ومنادِم (٣) (٤).

وقال الكوفيون: أراد قعودًا فردَّه إلى الجنس فوضع الواحدَ موضع الجمع كالرسول للواحد والاثنين والجمع، قال الله ﷿ في الاثنين: ﴿فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٥) , وقال الشاعر في الجمع:

ألِكْنى إليها وخيرُ الرسول ... أعلَمُهُم بنواحي الخَبَرْ (٦)