وَسوس يدعو مخلصًا رب الفلق ... سرًّا وقد آذن باز من عقق (١)) (٢)
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾ أي: أعلم به وأقدر عليه (٣).
﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ لأنَّ أبعاضه وأجزاءه يحجب بعضُها بعضًا، ولا يَحْجُب علم الله عن جميع ذلك شيء، وحبل الوريد: عرق العنق (٤)، وهو عرق بين الحلقوم والعِلبَاوَين (٥) وجمعه أوردة (٦).
وقيل: هو عرقان (٧)، والحبل هو الوريد، فأضيف لنفسه لاختلاف اللفظين (٨).