Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٤٠٤

أحمد بن محمد بن علي (١)، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسي (٢)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المقرئ (٣)، قال: حدثنا ابن رجاء (٤)، عن موسى بن عقبة (٥)، عن عبد الله بن دينار (٦) عن ابن عمر ﵄، قال: طاف رسول الله ﷺ على راحلته القصواء يوم الفتح يستلزم الركن بمحجنه فما وجدنا لها مناخ في المسجد حتَّى خرجنا إلى بطن الوادي فأنيخت فيه، ثم حمد الله ﷿، وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد، أيها الناس، قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وتفككها -وفي بعض الألفاظ: وفخرها- بآبائها إنما الناس رجلان: بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله" ثم تلا هذِه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾ الآية: وقال: "أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم" (٧).