الله وغيبةٌ (١) أن تحدث بما فيه؟ فقال: فحسبكم أن تحدثوا عن أخيكم بما فيه (٢).
وروى موسى بن وردان (٣)، عن أبي هريرة ﵁ أنَّ رجلًا قام من عند رسول الله: فرأوا في قيامه عجزًا فقالوا: يا رسول الله ما أعجز فلانًا فقال رسول الله ﷺ: "أكلتم أخاكم (٤) واغتبتموه" (٥).
﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ قال قتادة: يقول (٦): كما أنت كاره، إن وجدت جيفة مدودة أن تأكل منها فكذلك فاكره لحم