تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٤/ ٢٦٧
المدينة، وكان الفتح على يديه ﵁ (١).
ثمّ خرج بعد مَرحب أخوه ياسر وهو يرتجز ويقول:
قد علمت خيبر أنّي ياسر
شاك السِّلاح بطل مُغاوِر
إذا الليوث أقبلت تبادر
إنّ حمائي فيه موت حاضر
وهو يقول: هل من مبارز؟ فخرج إليه الزبير بن العوّام ﵁، وهو يقول:
قد علمت خيبر أنّي زبار
قرم لقرم غير نكس فرار
ابن حماةُ المجد وابن الأخيار
ياسر لا يغررْك جمع الكفّار
وجمعهم مثل السراب السَّيَار (٢)
فقالت أُمّه صفية بنت عبد المطّلب ﵂: أيُقتل أبي يا نبي الله؟ قال: "بل ابنك يقتله إن شاء الله"، ثمّ التقيا، فقتله الزبير ﵁ (٣).