Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٢٦٣

عبد الله بن بريدة (١)، عن أبيه (٢)، دخل حديث بعضهم في بعض، قالوا: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر يسير بنا ليلًا، وعامر بن الأكوع ﵁ معنا، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ﵁: ألا تسمعنا من هُنَيَّاتِك (٣)؟ وكان عامرٌ ﵁ شاعرًا فنزل يَحدُو بالقوم وهو يرجز ويقول:

اللهم (٤) لَولا أنت ما اهتَدَينَا

وَلا تَصدَّقنا وَلَا صَلَّينا

إنّ الذين هم بغوا علينا

ونحن عن فضلك ما استغنينا

فاغفِر فِدَاءً لَكَ ما اقتنينا

وثَبِّتِ الأقدَامَ إن لاقَينَا

وألقيَنْ سكينةً علينا

إنّا إذا صِيح بنا أتينا

فقال رسول الله ﷺ: "مَنْ هذا؟ " فقالوا: عامر بن الأكوع. فقال: "غفر لك ربّك". فقال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لو أمتَعتَنا به.