Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٢٥٣

فلم يبايعهم على الموت، وإنّما بايعهم على أن لا يفرّوا (١).

وقال جابر بن عبد الله ﵄: فبايع رسولَ الله ﷺ النّاس، ولم يتخلّف عنه أحد من المسلمين حضرها إلّا الجد بن قيس أخو بني سلمة، لكأنّي أنظر إليه لاصقًا بإبط ناقته مستترًا بها من النّاس (٢).

وكان أوّل من بايع بيعة الرضوان رجلًا من بني أسد يقال له: أبو سنان بن وهب. ثمّ أتى رسول الله ﷺ إنّ الَّذي ذُكر من أمر عثمان ﵁ باطل.

واختلفوا في مبلغ عدد أهل بيعة الرضوان:

فروى شعبة (٣)، عن عمرو بن مُرّة (٤)، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى ﵁ (٥) يقول: كنّا يوم الشجرة ألفًا وثلاثمائة، وكافت أسلم يومئذ من (٦) المهاجرين (٧).