﴿تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ قرأه العامّة (بالنون) في محل الرفع عطفًا على قوله: ﴿تُقَاتِلُونَهُمْ﴾ (١)، وفي حرف أُبي: (أو يسلموا) بمعنى حتّى يسلموا (٢)، كقول امرئ القيس:
أو نموت فنعذرا (٣).
﴿فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ يعني عام الحديبية (٤) ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ وهو النّار (٥).
قال ابن عبّاس ﵄: لمّا نزلت هذِه الآية قال أهل الزَّمانة (٦):