تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٤/ ٢٣١
وقال محمّد بن جرير: هو راجع إلى قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ (١) ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ﴾ قبل الرسالة ﴿وَمَا تَأَخَّر﴾ إلى وقت نزول هذِه السورة (٢).
[٢٧٦٨] وأخبرني أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن عبد الله الحافظ ﵀ (٣)، حدّثنا أبو عمرٍو عثمان بن عمر بن خفيف الدَّرّاج (٤)، حدّثنا حامد بن شعيب (٥)، حدّثنا سريج بن يونس (٦)، حدّثنا محمّد بن حميد (٧)، عن سفيان الثوري (٨) ﴿مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ﴾ ما عَمِلت في الجاهلية ﴿وَمَا تَأَخَّرَ﴾ كلّ شيء لم تعمله (٩).