لبعض: ما بال النّاس؟ قالوا: أُوحِي إلى رسول الله ﷺ، قال: فخرجنا نُوجِفُ (١)، فوجدنا النبي ﷺ واقفًا على راحلته عند كُراعِ الغَميم (٢)، فلمّا اجتمع إليه الناس، قرأ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)﴾. قال عمر ﵁: أو فتح هو يا رسول الله؟ قال: "نعم، والّذي نفسي بيده إنّه لفتح"، فقُسِمت خيبر على أهل الحديبية، لم يدخل فيها أحد إلاّ من شهد الحديبية (٣).