Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ١٧٨

وقال أبو العالية: سقوطًا (١).

وقال الضحَّاك: خيبة (٢). وقال ابن زيد: شقاءً (٣).

وقال ابن جرير: خزيا (٤) وبلاء (٥). قال الفراء: هو نصب على المصدر، على سبيل الدعاء (٦). وأصل التعس في النّاس والدواب، وهو أن يقال للعاثِر: تعسًا له (٧)، إذ لم يريدوا قيامه، ويقال: أتعسه الله، فتعِس وهو مُتْعَس، وضدّه: لَعَا إذا أرادوا قيامه (٨).

وقد جمعها الأعشى في بيت واحدٍ يصفُ ناقَتَه:

بذاتِ لَوثٍ عَفَرناةٍ إذا عَثَرَت ... فالتَّعسُ أدنى لها من أن أقول لَعَا (٩)