وقال ابن جرير: خزيا (٤) وبلاء (٥). قال الفراء: هو نصب على المصدر، على سبيل الدعاء (٦). وأصل التعس في النّاس والدواب، وهو أن يقال للعاثِر: تعسًا له (٧)، إذ لم يريدوا قيامه، ويقال: أتعسه الله، فتعِس وهو مُتْعَس، وضدّه: لَعَا إذا أرادوا قيامه (٨).
وقد جمعها الأعشى في بيت واحدٍ يصفُ ناقَتَه:
بذاتِ لَوثٍ عَفَرناةٍ إذا عَثَرَت ... فالتَّعسُ أدنى لها من أن أقول لَعَا (٩)