Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ١٥٣

الدُّنيا (١) لَبِنَة على لَبِنة، وقال: إنها معبر فاعبرُوها، ولا تعمروها، فكان الله تعالى يقول لرسوله ﷺ ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ أي كن صادقًا فيما ابتليت به مثل صدق إبراهيم ﵇، واثقًّا بنصرة مولاك مثل ثقة موسى ﵇، مهتمًّا لما سلف من هفواتك مثل اهتمام داود ﵇، زاهدًا في الدنيا مثل زهد عيسى ﵇ (٢).

[٢٧٤٧] وحدّثنا الإمام (٣) أبو منصور محمّد بن عبد الله (٤) الحمشاذي (٥) ﵀ لفظًا، أخبرنا أبو عمرو محمد بن محمّد ابن أحمد القاضي (٦)، أخبرنا أبو عبد الرحمن (٧)، أخبرنا ابن أبي الربيع (٨)، أخبرنا عبد الرزاق (٩)، أخبرنا معمر (١٠)، عن قتادة (١١)