Printed page ٣/ ٣٤٥
وجاعل الشَّمس مصرًا لا خفاء به ... بين النهار وبين الليل قد فصلا (١)
قوله ﷿: ﴿فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ﴾ من نبات الأرض ﴿وَضُرِبَتْ﴾ وجعلت ﴿عَلَيْهِمُ﴾ وألزموا ﴿الذِّلَّةُ﴾ الذل (٢) والهوان، قالوا (٣): بالجزية، يدل عليه قوله ﷿: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (٤).
وقال عطاء بن السائب: هو الكستنيج (٥)، وزي اليهودية.
﴿وَالْمَسْكَنَةُ﴾ يعني: زي الفقر، فتراهم كأنهم فقراء وإن كانوا مياسير.