Printed page ٢٤/ ٨٧
أسلم وألحَّا عليه في دعائه إلى الإيمان، فقال: أحيوا لي عبد الله بن جدعان (١)، وعامر بن كعب، ومشايخ قريش حتّى أسألهم ما يقولون (٢) (٣).
قال محمّد (٤) بن زياد: كتب معاوية ﵁ إلى مروان حتّى يبايع الناس ليزيد، فقال عبد الرّحمن بن أبي بكر ﵄: لقد جئتم بها هرقلية (٥)، أتبايعون (٦) لأبنائكم؟
فقال مروان: هذا الذي يقول الله تعالى (٧) فيه: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ الآية، فسمعت عائشة ﵂ بذلك فغضبت (٨)، وقالت (٩):