حجر، ففرَّ (١) الحجر بثوبه، قال: فجمح (٢) موسى في أثره يقول: ثوبي يَا حجر، ثوبي يَا حجر، حتَّى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، فقام (٣) الحجر بعدما نظر (٤) (بنو إسرائيل) (٥) إليه فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربًا". فقال أبو هريرة: والله إنه (٦) نَدْبًا (٧) بالحجر ستةً أو سبعةً أثَر ضرب موسى ﵇ (٨) (٩).