Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٣٣١

وقال سعيد بن جبير: هو الحجر الذي وضع موسى عليه ثوبه ليغتسل حين (١) رموه بالأُدرة (٢)، ففر الحجر بثوبه ومر به على ملأ من بني إسرائيل حتَّى علموا أنَّه ليس بآدر، فلما وقف الحجر أتاه جبريل ﵇ فقال: يَا موسى إن الله ﷿ يقول لك (٣): ارفع هذا الحجر فلي فيه قدرة ولك فيه معجزة، وقد ذكره الله ﷿ في قوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا. .﴾ الآية (٤). فحمله موسى ﵇ ووضعه (٥) في مخلاته، فكان (٦) إذا احتاج إلى الماء ضربه بعصاه (٧).

وهو ما:

[٢٧٤] أخبرنا أبو محمَّد الحسن بن أَحْمد بن محمَّد المخلدي (٨) قال: أنا أبو العباس السَّرَّاج (٩) قال: نا محمَّد بن سهل بن عسكر (١٠)