تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٣/ ٣٢٥
وقال مقاتل: إيلياء (١).
﴿فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا﴾: مُوسَّعًا عليكم. ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ﴾ يعني بابًا من أبواب القرية، وكان لها سبعة أبواب، ﴿سُجَّدًا﴾ أي: منحنين متواضعين، وأصل السجود الانحناء (٢) والخضوع. قال الشَّاعر:
بِجَمْعٍ تضل البُلْقُ في حَجَراتهِ ... ترى الأكمَ فيه سجَّدًا للحوافرِ (٣)
وقال وهب: قيل لهم: ادخلوا الباب فإذا دخلتموه فاسجدوا واشكروا الله (٤) ﷿، وذلك أنَّهم كانوا (٥) أذنبوا بإبائهم دخول أريحا، فلما فصلوا من التيه، أحب الله ﷿ أن يستنقذهم من الخطيئة (٦).
﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ قال قتادة: حُطَّ عنا خطايانا، أمروا بالاستغفار (٧).