مجتمعين على الكفر فيصيروا كلّهم كفّارًا (١). هذا قول أكثر المفسرين.
وقال ابن زيد: يعني: ولولا أن يكون النّاس أُمة واحدة في طلب الدّنيا واختيارها على العقبى (٢).
﴿لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ﴾ قرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو وحميد ويحيى: (سَقْفًا) بفتح السين على الواحد (٣) ومعناه الجمع اعتبارًا بقوله: ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ (٤) (٥)، وقرأ الباقون بضم السين والقاف على الجمع (٦)،