الحضرمي (١) وكان يهوديًّا أعجميًّا ويكنى أبا فكيهة، فقال المشركون: إنّما يعلّمه أبو فكيهة (٢)، فأخذه سيده (عامر بن الحضرمي) (٣)، وضربه، وقال: إنّك لتُعلِّم محمدًا. فقال يسار: بل هو يعلمني. فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٤).
وقرأ الحسن: (أعجمي) بهمزة واحدة على الخبر (٥).
وكذلك رواه هشام عن أهل الشام (٦)، ووجهه ما روى جعفر بن أبي المغيرة، عن (٧) سعيد بن جبير، قال: قالت قريش: لولا أنزل