وقال الكسائي: الفرقان نعتُ الكتاب، يريد: وإذ (٢) آتينا موسى الكتاب والفرقان، فرَّق بين الحلال والحرام والكفر والإيمان والوعد والوعيد، فزيدت الواو فيه كما تزاد في النعوت من قولهم (٣): فلان حسن وطويل (٤):
وأنشد (٥) (في ذلك) (٦):
إلى الملِك القَرْمِ (٧) وابن الهُمام ... وليث الكتيبة في المزدحم (٨)