Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٣/ ١٨٣

(ربنا) (١) ﴿وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ نُصِبا على التفسير، وقيل على النقل (٢) أي: وسعت رحمتك وعلمك كل شيء.

﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ﴾ دينك ﴿وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾.

روى الأعمش عن إبراهيم قال: كان أصحاب عبد الله ﵁ يقولون: الملائكة خير من ابن الكوّاء، يستغفرون لمن في الأرض، وابن الكواء يشهد عليهم بالكفر. قال: وكانوا يقولون (٣): لا يحجبون الاستغفار عن أحد من أهل هذِه القبلة (٤).

وقال مطرف: وجدنا أنصح عباد الله لعباد الله الملائكة، ووجدنا أغشّ عباد الله للعباد الشيطان (٥).